Wednesday, November 27, 2019

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه أزمة بسبب ضابط "متورط في جرائم حرب" في العراق

أُقيل وزير البحرية الأمريكي ريتشارد سبنسر بعد صدام مع البيت الأبيض بشأن قضية ضابط في قوات النخبة البحرية كان قد حوكم في جرائم حرب. وتصاعدت حدة الخلاف في هذا الصدد إلى مستويات مرتفعة فيما يشبه الدراما المعقدة.
لكن كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟
ماذا حدث؟
أُجبر أعلى قائد مدني في البحرية الأمريكية، ريتشارد سبنسر، على الاستقالة يوم الأحد.
لكن لكل شخصية من شخصيات الدراما الأساسية الثلاث -الرئيس ترامب، ووزير الدفاع مارك إسبر، وريتشارد سبنسر- روايتها الخاصة المختلفة للأحداث.
يقول الرئيس ترامب إن أسباب إقالة سبنسر تعود في جزء منها إلى الطريقة التي تعامل بها الأخير مع قضية الضابط إدوارد غالاغر، الذي كان قد اتُهم بقتل صبي مصاب من مسلحي
في غضون ذلك قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إنه انزعج بشدة من الطريقة التي تعامل بها سبنسر مع القضية حيث تجاوز الأخير التسلسل القيادي وبعث رسائل متضاربة حول مصير الضابط غالاغر.
وصرّح سبنسر بأن غالاغر ينبغي أن يخضع لمجلس تأديبي، بينما يزعم إسبر أنه كان يتفاوض سرًا مع مسؤولين في البيت الأبيض لتأمين بقاء غالاغر في وحدته بالقوات البحرية.

لكن، ماذا قال غالاغر؟

رأى سبنسر القضية من زاوية مختلفة - وكتب في خطاب استقالته إنه غادر منصبه بعد أن شعر أنه هو والرئيس ترامب "لم يعودا يتشاركان نفس المفهوم" بخصوص "النظام والانضباط".
وقال سبنسر لشبكة سي بي إس الإخبارية يوم الاثنين إن قرارات الرئيس كفيلة بأن تبعث رسائل خطيرة إلى القوات مفادها أن في الإمكان الإفلات من العقاب.
لكن الحقيقة الكاملة وراء خروج سبنسر من البيت الأبيض ربما تظل مجهولة لبعض الوقت على أحسن تقدير. لكن الواضح تماما في هذا الصدد هو أن القضية باتت مسيسة بقوة بعد تدخل الرئيس ووقوفه وراء غالاغر.
وهكذا، وُجد سبنسر محاصرَا فكانت الإطاحة السريعة به من منصبه.

ما خلفية القصة؟

أثار الرئيس ترامب جدلا في وقت مبكر من الشهر الجاري عندما صرّح بدفاعه عن الضابط غالاغر واثنين آخرين من أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية ممن تورطوا في جرائم حرب.
ورأى البعض في تدخل الرئيس في مثل تلك الحالات ضربا من التغول في السلطة، بينما امتدح البعض أفعال الرئيس لأنهم يعتقدون أن أفراد الجيش اتُهموا دون وجه حق.
وبغضّ النظر عن وجهة النظر في كل حالة على حدة، إلا أن قصة الرئيس والبحرية وجدت صداها داخل المؤسسة العسكرية وخارجها.
وقال الرئيس ترامب إن غالاغر لا ينبغي أن تُخفض رتبته العسكرية. لكن مسؤولين في البحرية خططوا لعملية تأديبية كفيلة بإخراج غالاغر من وحدة النخبة وانتزاع الشارة العسكرية التي تشير إلى انتمائه إلى تلك الوحدة.
وكانت مسألتا الجلسة التأديبية وعضوية غالاغر في وحدة النخبة في القلب من النزاع المحتدم بين الرئيس وآخرين من أصحاب النفوذ في واشنطن.
وقال مارك إسبر، يوم الاثنين، لوكالة رويترز للأنباء إن الرئيس أصدر أمرا بضمان احتفاظ غالاغر برتبته.
"لكن تدخلات الرئيس تعيد الأمور إلى نصابها" بحسب غيرفين.
بينما يرى آخرون تدخلات الرئيس على نحو مختلف.
ويقول غاري سوليس، القاضي العسكري المتقاعد الذي خدم كضابط في فيتنام، إن من حق الرئيس أن يتدخل لكن ذلك لا يعني أنه يجب أن يفعل، لأن ذلك سيصعّب الأمر على المحامين العسكريين والمحققين وغيرهم فيما يتعلق بقضايا جرائم الحرب.
"الرجال والنساء الشاهدون على جرائم حرب لن يُقبلوا على الإبلاغ عنها بنفس الدرجة التي كانوا عليها من قبل. إن (تدخلات الرئيس) من شأنها إضعاف موقف القيادات التي تحيل هذه القضايا إلى المحاكم."

لماذا يتدخل الرئيس؟

تناول مراقبون محافظون ومعلقون في شبكة فوكس نيوز الإخبارية، قضية غالاغر بعد إلقاء القبض عليه العام الماضي، قائلين إنه ضحية تشويه وسائل الإعلام المتحررة ونظام القضاء العسكري.
وناشد بيتر هيغسيث، المحامي عن قدامى المحاربين والكثير الظهور على شبكة فوكس نيوز، الرئيس ترامب للتدخل، وكذلك فعلتْ عائلة غالاغر.

هل يمكن للرئيس التدخل على هذا النحو؟

بالطبع. بوصفه قائدا عاما، من صلاحيات الرئيس القانونية إبداء وجهة النظر في كل المسائل العسكرية.
وقد لاقت تدخلات الرئيس ترحيبا من كثيرين بينهم المقدم المتقاعد ديفيد غيرفين، الذي خدم في سلاح مشاة البحرية الأمريكية وهو الآن الرئيس التنفيذي لمنظمة يونايتد أمريكان باتريوتس، القانونية المعنية بمساعدة العسكريين المتهمين بارتكاب جرائم حرب.
وقال غيرفين إن تدخل الرئيس ترامب في القضية أثلج صدره.
ويرى غيرفين وآخرون في الجيش الأمريكي أن غالاغر وآخرين اتُهموا بدون وجه حق في جرائم حرب وأن أجواءً من "التصحيح السياسي" أفضت إلى محاكمات مبالغ فيها لعسكريين على تصرفات قاموا بها في ميادين القتال.
تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، كان قد وقع في الأسْر.
وكانت ساحة غالاغر قد بُرّئت من تُهمة قتل الصبي المصاب لكنه أدين لأنه عمد إلى التقاط صور له وهو إلى جانب جثة هذا الصبي.
ونتيجة لذلك تم خفض رتبة غالاغر، لكن الرئيس ترامب ألغى ذلك القرار، وأعاد إلى غالاغر رتبته في وحدة القوات الخاصة في البحرية.
وأردف ترامب أن ضعف الإدارة كان وراء إقالة الوزير، وأضاف: "لم تعجبني الطريقة التي تعاملت بها البحرية مع محاكمة الضابط إدي غالاغر".
ودافع ترامب أمام الصحفيين يوم الاثنين عن قراره الخاص بالتدخل في الأمر، قائلا: "واجبي حماية مقاتلينا".

Wednesday, September 25, 2019

ما دلالات المظاهرات الأخيرة التي شهدتها مصر؟

تظاهر مصريون في عدة محافظات، الجمعة 20 من سبتمبر/أيلول، استجابة لدعوة المقاول والممثل المصري، محمد علي، في مشهد لم يعتاده المصريون منذ سنوات.
ويتهم المقاول المصري، محمد علي، الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ومقربين منه في المؤسسة العسكرية بـ "الفساد وإهدار المال العام". وعرف محمد علي نفسه، في عدة مقاطع مصورة، بأنه مقاول مصري أسندت المؤسسة العسكرية لشركته مهمة بناء مشروعات معمارية، من ضمنها قصور رئاسية. ونفى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، صحة الاتهامات التي صاغها محمد علي قائلا إنها "كذب وافتراء".
وتمكن متظاهرون مصريون، وإن كانت أعدادهم قليلة، من دخول ميدان التحرير، الجمعة 20 من سبتمبر/أيلول، مرددين شعارات منددة بالرئيس المصري ومطالبة برحيله، قبل أن تتمكن قوات الأمن من تفريقهم. ويحمل ميدان التحرير رمزية كبيرة لدى المصريين، حيث أنه كان مهد ثورة 25 يناير 2011.
وأطلقت قوات الأمن المصرية الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة في ميدان عبد المنعم رياض، المتاخم لميدان التحرير بوسط القاهرة. كما أٌلقت الأجهزة الأمنية القبض على عدد من المتظاهرين. وامتدت المظاهرات لعدة محافظات، منها الإسكندرية والسويس ودمياط والمحلة الكبرى، وردد المتظاهرون هتافات منها "ارحل" و "الشعب يريد إسقاط النظام".
ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان السلطات المصرية إلى حماية حق التظاهر السلمي، وفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، والإفراج الفوري عمن "اعتقلوا لمجرد ممارسة حقوقهم".
في حديث مع بي بي سي عربي، يقول الدكتور ثروت نافع، مؤسس الحركة الليبرالية المصرية وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشورى السابق، إن "الغضب موجود منذ ثورة 25 يناير، وكان مكتوما مند وصول السيسي إلى المشهد".
ويضيف ثروت أن "حالة الفساد المستشري والفقر المتزايد والقمع المتصاعد والتفريط في جزيرتي تيران وصنافير والتساهل بحصة مصر في مياه النيل، كانت كلها عوامل تنذر أن لحظة الانفجار قادمة، وانطلقت الشرارة مع ظهور شخص من داخل منظومة الفساد ليفضح فساد أركان الدولة، فخرجت الناس بعفوية استجابة لخطابه العفوي".
ويرى ثروت أن "المصريين تجاوزا حاجز الخوف وتجرأوا على دخول الميادين الرئيسية في عدة مدن، بالرغم من أن دعوة التظاهر كانت بالأساس أمام المنازل، مما يدل على حجم الغضب الذي يعتري المصريين".
ويؤكد ثروت وجود "اتساع في رقعة الغضب الشعبي بدليل خروج مظاهرات الجمعة في سبع أو ثمان محافظات، واستمرار المظاهرات في مدينة السويس خلال يوم السبت".
ويتوقع تروث أن "تشهد مظاهرات الجمعة القادمة تزايدا كبيرا في أعداد المتظاهرين". ويُذكِر ثروت بانطلاق ثورة 25 يناير، وبأن "أعداد المتظاهرين كانت قليلة في البداية ثم ما لبثت أن تزايدت الأعداد حتى تمكنت من الإطاحة برأس النظام".
وأخيرا، يرى عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشورى السابق أن "المصريين سيفرضون إرادتهم على النظام أجلا أم عاجلا".
وفي حديث آخر مع بي بي سي عربي، يقول النائب محمد أبو حامد، عضو مجلس الشعب المصري، إنه "بالتأكيد هناك صعوبات نتيجة برنامج الإصلاح الاقتصادي، وبالتأكيد هناك ناس نزلت إلى الشارع للتعبير عن غضبها من أعباء برنامج الإصلاح الاقتصادي، لكن بالتأكيد أيضا هناك ناس نزلت لأغراض أخرى كإشاعة الفوضى".
ويضيف أبو حامد: "يتظاهر الفرنسيون اعتراضا على البرنامج الاقتصادي للرئيس ماكرون، ويحق للمصريين التظاهر للتعبير عن اعتراضهم على سياسات الحكومة، لكن عندما نرى شعارات مثل إسقاط النظام، فهنا نتحدث عن مشروع آخر". ويشير أبو حامد إلى أن "فكرة إسقاط النظام تساوي الفوضى والإرهاب والقضاء على الدولة".
ويرى أبو حامد أن "عدد المتظاهرين الذين خرجوا في كافة المحافظات لا يتجاوز العشر آلاف، في أعلى تقدير، وهو رقم لا يمثل دولة عدد سكانها يتجاوز 100 ميلون".
وبالنسبة للضرر الذي ألحقته فيديوهات المقاول المصري بصورة النظام، يرى أبو حامد أن "أي حديث سلبي عن الدولة المصرية ومسؤوليها يؤثر بالتأكيد على صورتها، لكن تأثير هذه الفيديوهات مفتعل من خلال تسليط وسائل إعلام معادية لمصر الضوء على الفيديوهات وإعادة نشرها مرارا وتكرارا لإكسابها تأثيرا".
ويضيف أبو حامد أنه بحكم عمله البرلماني يعلم أن "غالبية ما جاء في كلام محمد علي (المقاول المصري) غير صحيح".
وأخيرا، يؤكد عضو مجلس الشعب المصري أنه "يتفهم غضب البعض من أعباء برنامج الإصلاح الاقتصادي". ويدعو الحكومة إلى "الاستماع بجدية إلى المعترضين على السياسات الاقتصادية والمنادين بالمزيد من الإصلاح السياسي".

Monday, September 2, 2019

هل نشر دونالد ترامب صورة عسكرية سرية في تغريدة عن إيران؟

والسؤال هنا، هل أن سلوك ترامب هذا سخرية رئاسية أم معلومات مضللة؟
وهل كان يلمح إلى أن جهة ما أخرى قد تكون ضالعة في الحادث أم أنها سمة معتادة للرئيس (ترامب) في الرد دائما بقول أول شيء يتبادر إلى ذهنه؟
من الصعب تحديد الجواب الدقيق، لأن تدخلات ترامب دائما ما تثير أسئلة أكثر من الأجوبة.
لقد ظل الخبراء يتحدثون منذ بضعة أسابيع عن استعدادات إيرانية لإطلاق (صاروخ) إلى الفضاء.
وأظهرت صور أقمار اصطناعية تجارية لمركز الفضاء في إيران عملية إعداد قاعدة إطلاق فيه.
وبحسب تقارير إيرانية، كانت مهمة الصاروخ وضع قمر اتصالات اصطناعي صغير (ناهد1) في مدار حول الأرض.
وسبق أن فشلت محاولتان للإطلاق مطلع هذا العام.
ويبدو أن المحاولة الأخيرة قد انتهت أيضا إلى كارثة، ولكن الاختلاف هذه المرة هو أن الرئيس ترامب بنفسه قد كشف عن حجم الكارثة كاملة.
إذن، ما الذي تسبب في انفجار الصاروخ الإيراني بهذا الشكل الكبير على منصة الإطلاق؟
ببساطة، نحن لا نعرف، ولكن ثمة جوابين واضحين.
الأول: إن الانفجار قد يرجع إلى خطأ تقني بسيط، كمشكلة في الوقود أو خطأ ما في تصنيع الصاروخ - كأن يكون لحام خاطئ أو أي سبب آخر.
وهذه الأشياء تحدث عادة، لنتذكر بعض الكوارث التي وقعت في برنامج الفضاء الأمريكي نفسه، فحتى أكثر الدول تقدما تكنولوجيا لديها انتكاساتها في هذا الصدد.
وأشار تقرير نشر في صحيفة نيويورك تايمز، استند إلى مقابلات مع مسؤولين أمريكيين لم يذكر أسماءهم، إلى أن فشل عمليتي الإطلاق في إيران في وقت سابق هذا العام ليس غريبا بل هو جزء من نمط سائد هناك، إذ أن نحو 67 في المئة من محاولات الإطلاق المدارية الإيرانية قد فشلت خلال الـ 11 عاما الماضية
ووصف التقرير تلك النسبة "بأنها عالية جدا بشكل مثير للاستغراب" مقارنة بنسبة 5 في المئة من الفشل في عمليات الإطلاق في العالم.
بدأ في اليابان استخدام جهاز إلكتروني يهدف إلى المساعدة في مكافحة التلامس الجنسي بوسائل المواصلات العامة من خلال ترك علامة غير مرئية على المعتدين في شكل ختم على هيئة يد.
ويستطيع الأشخاص استخدام الضوء الذي يصدره الجهاز، وهو أسود اللون لتحديد من تركت عليهم تلك العلامات.
وتقول الشركة التي صنعت الجهاز إنها تريد المساعدة في مكافحة الجريمة. لكن إحدى الجمعيات الخيرية المهتمة بالاعتداءات الجنسية عبرت عن قلقها من أن يؤدي استخدام الجهاز إلى المزيد من العبء على الضحايا.
وتقول شركة شاتشيهاتا اليابانية إنها طورت الختم للمساعدة في ردع الاحتكاك الجنسي في القطارات في اليابان.
وأعلنت الشركة أول الأمر أنها بدأت تطور الختم في شهر مايو/أيار، عقب انتشار فيديو يظهر تلميذتين يابانيتين وهما تلاحقان شخصا يشتبه بأنه يتحرش جنسيا بالنساء على رصيف محطة قطار.
وكتب متحدث باسم شركة شاتشيهاتا تغريدة يقول فيها إن الجهاز "خطوة صغيرة تجاه عالم خال من الجرائم الجنسية".
لكن متحدثة باسم (أزمة الاغتصاب في انجلترا وويلز) قالت لبي بي سي إنها قلقة من حصول الشركات على أموال على حساب "المخاوف المشروعة للضحايا من الاغتصاب والعنف الجنسي"، وأن تحمل المسؤولية في ذلك للضحية المحتملة.
وأضافت كاتي رسل: "لا يشكك أحد في حسن نية المخترعين والمصنعين لمنتجات من هذا النوع، فلا يزال هناك أمر مشكل، وهو حصول أي شخص على أرباح من الناس، بسبب تعرضهم، وبخاصة النساء والفتيات منهم، للخوف من العنف الجنسي والاعتداء".
واستطردت قائلة: "لعل الأمر المهم هنا هو أن منتجات مثل هذا الجهاز يبدو أنها تضع عبئا ومسؤولية على الضحايا، إذ إن عليهن أن يحمين أنفسهن والآخرين من العنف الجنسي، والحقيقة هي أن المسؤولية تقع فقط على الجناة، الذين يرتكبون تلك الجرائم، وكذلك تقع على عاتقهم أيضا مسؤولية إنهائها".
ويشير التقرير إلى أن إدارة ترامب تتجه لتفعيل برنامج تخريب ضد جهود إطلاق الصواريخ الإيرانية بتسريب أجزاء عاطلة (لتستخدم في صناعة تلك الصواريخ) عبر شبكات التجهيز التي تستخدمها إيران وما شابه.
وكانت جهود أمريكية سابقة في هذا الصدد قد ألغيت تدريجيا في عهد الرئيس أوباما.
إذن هل ثمة عمل تخريبي وراء الحادثة الأخيرة؟ من يدري؟ بيد أن ترامب نفسه جعل المسألة أكثر تعقيدا بتدخله في تغريدته الأخيرة.
ثمة تاريخ كبير من محاولات تدخل قوى خارجية لإعاقة البحوث العسكرية الإيرانية.
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة ضالعتين في تخريب برنامج تخصيب يورانيوم إيراني باستخدام فيروسات كومبيوتر.
وقد اغتيل علماء وتقنيون إيرانيون.
وبالتأكيد، ترى الولايات المتحدة وإسرائيل أن برنامج الفضاء الإيراني لا ينفصل أبدا عن جهود برامج صواريخ إيرانية أوسع.
بيد أن الجانب الأكثر استثنائية في هذا الشان هو نشر الرئيس (ترامب) صورة تصنف عادة بأنها عالية السرية، ويمكن أن تأتي من مصدر عسكري فقط.
وهذا ما أثار سعار تعليقات في فضاء تويتر في أوساط المهتمين بالسيطرة على برامج الصواريخ والأسلحة.
إنه شيء مثير أن يفعل رئيس أمريكي ذلك، مقدما لمجمل أعداء واشنطن مدخلا عاما جدا للإطلال على قدراتها الاستثنائية في جمع المعلومات الاستخبارية.
وقالت الشرطة في طوكيو إن حوالي 2620 جريمة جنسية أبلغ عنها في عام 2017، من بينها 1750 حالة احتكاك جسدي، معظمها في القطارات والمحطات.
وبدأ عرض الجهاز الجديد بكمية محدودة، هي 500 جهاز، يباع الواحد منها بـ2500 ين، أي ما يعادل 19 جنيها استرلينيا تقريبا، وبيعت جميعها خلال 30 دقيقة الثلاثاء، بحسب ما قاله متحدث باسم الشركة لمحطة سي إن إن.
وهذا الجهاز هو أحدث محاولات ردع المتحرشين جنسيا في البلاد، وتأتي بعد أشهر قليلة من إصدار تطبيق لمكافحة التحرش يعرف بـ(دي جي بوليس - الشرطة الرقمية).
ويسمح التطبيق للضحايا بتنبيه بقية الركاب باحتمال تعرضهم للخطر، وذلك بعرض رسالة مكتوبة تقول: "يوجد متحرش جنسي هنا. ساعدوني من فضلكم".
كما وضعت "كاميرات لمكافحة الاحتكاك الجنسي" في قطارات الركاب في طوكيو في 2009 للمساعدة في التعامل مع شكاوى التحرش الجنسي.
وقبض على أكثر من 6000 شخص للاشتباه بممارستهم تلك الأفعال، أو التقاط صور بدون إذن، في السنة نفسها.
ومازال انتشار حركة #أنا أيضا في اليابان بطيئا، وهو البلد الذي يحتل رقم 110 من بين 149 بلدا في مؤشر المنتدى الاقتصادي العالمي لقياس المساواة بين الجنسين.

Saturday, August 17, 2019

चर्चा में रहे लोगों से बातचीत पर आधारित साप्ताहिक कार्यक्रम

नियोक्ता संगठनों, श्रम संगठनों और राजनेताओं, सबने मिलकर नये क़ानून का मसौदा तैयार किया, जिसे मार्च 2019 में संसद ने पास किया. अक्तूबर में इस पर आख़िरी मुहर लगनी है.
इसलिए इस विचार का बहुत कम विरोध हुआ, हालांकि कुछ संगठन प्रतिनिधियों को चिंता है कि दूर से काम करने पर काम और निजी ज़िंदगी के बीच का फर्क मिटने लगेगा.
ट्रेड यूनियनों के केंद्रीय संगठन, SAK की वकील अनु-तुइजा लेहटो कहती हैं, "इसमें जोखिम है. नियोक्ता कर्मचारी को बहुत अधिक काम दे सकते हैं और वह यह कह नहीं पाएगा कि इतने काम के लिए समय नहीं होगा. कर्मचारी को अपना ख्याल ख़ुद रखना है."
कर्मचारियों और नियोक्ताओं के बीच लिखित करार के बाद भी स्टाफ को ऐसा महसूस होगा कि उन्हें हर समय ई-मेल देखते रहना चाहिए और फ़ोन कॉल्स का जवाब देते रहना चाहिए. इसका नतीजा होगा बिना वेतन का ओवरटाइम करना.
दुनिया भर में हुए शोध भी यही निष्कर्ष देते हैं कि अनियमित घंटों में काम करने वाले लोग निर्धारित घंटे काम करने वालों की तुलना में अधिक समय तक काम में लगे रहते हैं.
ईरो वारा का कहना है कि नये क़ानून के मुताबिक ख़ुद को ढाल रही कंपनियों के लिए संचार महत्वपूर्ण होगा.
मैनेजरों को यह सुनिश्चित करना होगा कि उनके कर्मचारी ज़रूरी काम पूरे कर रहे हैं और व्यवसाय से जुड़े हुए महसूस कर रहे हैं.
"हो सकता है कि लोगों को पता ही न चले कि उनके सहकर्मियों या परियोजनाओं के साथ क्या हुआ है या उन्हें लगने लगे कि उन्हें सब कुछ बताया नहीं जा रहा."
वारा के मुताबिक इससे उस भरोसे का स्तर घटता चला जाएगा, जिसने फ़िनलैंड को कामकाजी लचीलापन अपनाने की जगह तक पहुंचाया है.
एक और प्रमुख चिंता सामाजिकता की है. ऑफिस की कॉफी दुकानों के पास मिलना-मिलाना हो जाता है. दूर बैठकर काम करने पर यह नहीं हो सकता.
फ्रीलांसिंग और छोटी अवधि के करार इस इकॉनमी की ख़ासियतें हैं. काम के लचीले घंटे भी गिग इकॉनमी की एक ख़ासियत है.
नया क़ानून लागू होने पर किसी एक जगह पर एक नियोक्ता के लिए काम करने वाले ज़्यादा लोग नहीं होगे.
उनकी नौकरियां मौजूदा क़ानूनों और नियोक्ता संगठनों और श्रम संघों के बीच हुए करार पर चल रही हैं. आगे ऐसा नहीं होगा.
मतलब यह है कि आने वाले क़ानून से संरक्षित लोगों की संख्या घटती जाएगी और लोगों को स्थायी नौकरी करने वाले लोगों से भी कम लचीली कार्य स्थितियां मिल सकती हैं.
वारा कहते हैं, "कर्मचारियों के ऐसे नये समूह सामने आ सकते हैं जो क़ानून से कम संरक्षित होंगे और उनको अपने अधिकारों का पता भी नहीं होगा."
"इसी तरह कंपनियों के मैनेजरों को भी पूरा पता नहीं होगा कि क्या सही है और ग़लत."
इन चुनौतियों के बावजूद वारा को लगता है कि फ़िनलैंड दुनिया भर के लिए लचीले कामकाज का एक प्रतीक बना रहेगा.
"फ़िनलैंड और नॉर्डिक देशों में सिर्फ़ बड़े नाम वाली कंपनियां लचीले कामकाज की पेशकश नहीं कर रही हैं. सभी जगह सकारात्मक रूप से ऐसा हो रहा है. इससे सभी के लिए चीज़ें बेहतर होंगी."
मारिया 01 के एक कैफे में तीन सहकर्मियों के साथ लंच के लिए आई सेल्स मैनेजर टिया पानानेन कहती हैं, "मुझे तो ऑफिस से ही काम करना पसंद है क्योंकि आसपास की टीम मुझे पसंद है."
उनको डर है कि अगर नये क़ानून के बाद ढेर सारे लोग घर से काम करने लगे तो ऑफिस खाली हो जाएंगे.
"हो सकता है कि पूरे शहर में कैफेटेरिया और रेस्तरां खुल जाएं और लोग वहीं से काम करने लगें."
वारा यहां नेताओं और बिजनेस लीडर्स के लिए भी चुनौती देखते हैं. उनको लगता है कि फ़िनलैंड भी दूसरे कई देशों की तरह स्थायी नौकरियों से हायर और फायर वाली गिग इकॉनमी की ओर बढ़ रहा है.

Monday, July 22, 2019

ما مصير فتاة مصرية قتلت رجلا اتهمته بمحاولة اغتصابها؟

تحولت طالبة الإعدادية أميرة أحمد رزق فجأة إلى "فتاة العياط"، لتنضم بذلك إلى قائمة من شابات مصريات تعرضن لأنواع مختلفة من العنف ضدهن وألصقت بهن ألقاب من قبيل "فتاة المول" و"فتاة التجمع" عند حديث الناس عنهن.
وحسب أقوالها في تحقيقات النيابة، حاول شاب اغتصاب أميرة، ذات الـ 15 عاما، فقاومته، وطعنته 14 مرة حتى فارق الحياة، ثم سلمت نفسها للشرطة.
حبست نيابة الجيزة الفتاة 15 يوما في مركز احتجاز أحداث على ذمة التحقيق بعد أن اُتهمت بالقتل العمد.
تقول جانيت عبد العليم، وهي باحثة في قضايا الجندر، إنه لابد من تعديل التوصيف ليصبح "دفاعا شرعيا عن النفس بدلا من القتل العمد"، إلى جانب إعطاء الأولوية لتقديم الدعم النفسي للطفلة بدلا من حبسها.
ويوضح المستشار محمد سمير، الخبير القانوني، أن توفر حالات الدفاع عن النفس الشرعي وفقا للقانون يحتاج إلى شرطين هما "اللزوم والتناسب"؛ الأول يعني ألا يكون هناك وسيلة بديلة لمقاومة الاعتداء الواقع، أما الثانية فتعني تناسب رد الفعل مع الخطر المحدق.
لا جديد في ردود الفعل على ما حدث: تعاطف كثيرون مع أميرة باعتبارها طفلة تعرضت لمحاولة اغتصاب، لكن في الوقت ذاته ظهر من حُمّلها مسؤولية ما جرى لها بحجة خروجها مع شباب وقبولها ركوب ميكروباص مع أحدهم دون علم أهلها.
كما تساءل بعضهم "لماذا 14 طعنة؟".
تقول جانيت عبد العليم في حديث عبر الهاتف لبي بي سي. إنه "طالما أن من ارتكب الجريمة امرأة فمن المتوقع عدم التعاطف معها وإيجاد مبررات لذلك، علما أن أميرة طفلة واقتصّت لنفسها. دافعت عن حياتها لا عن شرفها".
وتعطي مثالا عن القضايا التي يكون قاتل الفتاة أحد شباب العائلة فيما يعرف مجتمعيا بـ "جرائم الشرف"، والتي تقول إنها غالبا ما يعتم عليها ويقال إن الفتاة انتحرت مثلا.
تجلت هذه الازدواجية مؤخرا أثناء كأس أمم أفريقيا المنعقدة في مصر، حيث دوت قضية لاعب كرة القدم المصري عمرو وردة الذي اتهم بالتحرش بامرأة فاستبعد من صفوف المنتخب لتتم إعادته بسرعة ليلعب مع فريقه.
لوحظ حينها حالة تعاطف واسعة من قبل مجموعات مختلفة من المصريين رجالا ونساءً مع لاعب الكرة الذي ظهر في الملعب وهللت له جماهير المشجعين، حتى أن بعضهم حمل صوره. وأوجد مصريون تبريرات عدة له، وتناقلوا إهانات وإساءات كثيرة للشابة المصرية، ميرهان، التي فضحته.
يعلق المستشار سمير بأن "العقلية الذكورية تظهر في الجرائم وفقا لنوع الجاني والمجني عليه"، ويقول: "يدخل عنصر الجندر في تحديد موقف المجتمع".
ويضيف: "وجدنا حالة من التعاطف مع اللاعب الشهير لأنه ذكر، ولأن لاعب كرة، ولأنه شهير. أما التعاطف فلا نراه إن تبدلت الأدوار".
كما يذكر أنه في قضايا العنف ضد المرأة "لا يلحق العار بالجاني، بل بالمرأة، إلى جانب أسئلة تبدأ بالتوارد مثل: ماذا كانت تفعل؟ ماذا كانت ترتدي؟ ما طبيعة تلك العلاقة"والد أميرة ظهر على فضائية تلفزيونية مصرية وقص كيف وصله خبر ما جرى، وبدا "فخورا" بابنته التي "عرفت كيف تدافع عن نفسها"، وهو من الفيوم في صعيد مصر وتعرف هذه المنطقة بأنها "قبلية ومحافظة جدا".
قال إنه فوجئ باتصال هاتفي من مزارعين رأوا أميرة تركض في الجبل وغارقة بالدم، وعندما ذهب إليها وجدها "في حالة هستيرية".
تقارير صحفية نقلت تفاصيل تقول بأن الشاب الذي قتل كان صديقا للشاب الذي تحبه أميرة.
كانت أميرة قد قالت في البداية إنها تعرضت لمحاولة اختطاف فدافعت عن نفسها بقتل الخاطف، ثم غيرت روايتها - تجنبا للفضيحة - وقالت إن القتيل كان يحاول اغتصابها وهددها بسكين.
وشرحت في تحقيقات النيابة إن الشاب الذي تحبه وبالتعاون مع صديق له تدبرا أمرا لتلتقي بسائق عرض عليها إيصالها فوافقت، إلا أنه انحرف عن الطريق وأخرج سكينا وهددها بالقتل وحاول الاعتداء عليها، فاصطنعت أنها موافقة، وعندما ترك السكين أخذته هي وطعنته حتى سقط قتيلا.
مثل حوادث العنف هذه بحق المرأة ليست غير معتادة في البلاد العربية؛ فمثلا في السودان ضج البلد بقضية "نورا حسين" التي حكم عليها بالإعدام شنقا بعد إدانتها بقتل زوجها الذي قالت إنها إجبرت على الزواج منه بعمر الـ 16 وكان يجبرها على ممارسة الجنس معه.
وأطلقت حملة كبيرة ضد الحكم، وبعد الاستئناف حصلت على نورا على البراءة من تهمة القتل العمد وخفف الحكم إلى 5 سنوات - وكانت تلك سابقة في تاريخ القضاء السوداني.
لا تبدو جانيت عبد العليم متفائلة بما سيحدث لأميرة.
"لما النيابة تبقى شايفة أن أميرة هي الجاني وليست المجني عليها فكيف سنضمن المنطق الذكوري المسيطر، كما أننا لا نعرف طبيعة تفكير القاضي الذي سينظر في قضيتها"، تقول جانيت.
علما أنه لا وجود إلا لعدد محدود من القاضيات في مصر.
"وجود العنصر النسائي في القضاء مهم.. مهما كان فالرجل قد لايدرك ما تعانيه المرأة"، يقول المستشار محمد وهو مختص بقضايا تتعلق بالعنف ضد المرأة.
ويضيف: "يمكن لقضية أميرة أن تفتح المجال أمام تكوين رأي وعقيدة تبدأ من مرحلة التحقيقات وصولا للمحاكمة الجنائية.. لابد من إعادة النظر في منظومة الإجراءات الجنائية كأن يكون هناك إفراج مشروط عنها تحت مراقبة المحكمة خاصة في حالة الأطفال".

Monday, June 24, 2019

ميشيل بلاتيني يخضع للتحقيق حول فوز قطر باستضافة مونديال 2022

يخضع ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، لاستجواب على أيدي محققين فرنسيين بمكتب مكافحة الفساد، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بفوز قطر بتنظيم مونديال كأس العالم 2022.
وكان الفرنسي بلاتيني، 63 عاما، رئيسا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى أن تم إيقافه عام 2015 لدواعي أخلاقية.
ولطالما أنكر لاعب خط الوسط الفائز بالكرة الذهبية ثلاث مرات ارتكاب أية مخالفات.
وفي عام 2010، تفوق العرض القطري لاستضافة المونديال على عروض كل من الولايات المتحدة، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، واليابان.
ويحقق مسؤولون على مدار العامين الماضيين في مزاعم فساد مرتبطة بنسختي كأس العالم 2018 و2022.
كما أفادت تقارير باستجواب الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيب بلاتر عام 2017.
وفي بيان، أكد محامو بلاتيني أنه لم يتعرض للاعتقال وأنه "عبر عن نفسه بهدوء ودقة، مجيبا عن كافة الأسئلة، بما فيها تلك المتعلقة بظروف بطولة أمم أوروبا 2016، وقد قدم توضيحات مفيدة".
وأضاف البيان: "لا علاقة له بهذا الحدث الذي لا يعنيه على الإطلاق. وهو واثق تماما من خطوته التالية".
وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم إنه على علم باستجواب بلاتيني، لكنه أضاف أنه "ليس في وضع يسمح بمزيد من التعليق".
وأوقف بلاتيني إثر تلقيه "مدفوعات غير مدعومة بوثائق"، قيمتها 1.3 مليون استرليني من بلاتر، الذي كان موقوفا هو الآخر لضلوعه في القضية، وهو أيضا ينكر ارتكاب أية مخالفات.
وخُفف مؤخرا قرار إيقاف بلاتيني من ثمانية أعوام، بعد استئناف، إلى أربعة أعوام تنتهي في أكتوبر/تشرين أول 2019 .
وشابت اتهاماتٌ بالفساد عرض قطر لاستضافة المونديال، لكن هذه الاتهامات سقطت بعد تحقيق أجرته الفيفا استغرق عامين.
غادر المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري نادي تشيلسي الإنجليزي، ليعود إلى الدوري الإيطالي مع فريق يوفنتوس، بطل الدوري المحلي العام الماضي.
واتفق الناديان على حصول تشيلسي على تعويض قيمته 5 ملايين جنيه استرليني للاستغناء عن المدرب البالغ من العمر 60 عاما، ليحل محل الإيطالي ماسيميليانو أليغري، الذي غادر يوفنتوس نهاية الموسم الماضي.
وقالت مارينا غرانوفسكايا، المديرة التنفيذية لتشيلسي: "في المحادثات التي جرت بعد نهائي الدوري الأوروبي، أوضح ماوريتسيو مدى رغبته في العودة إلى بلده، مؤكدا وجود أسباب قوية وراء رغبته في العودة إلى إيطاليا".
وأضافت أنه "يعتقد أيضا أنه من المهم أن يكون قريبا من عائلته، ولرعاية والديه، ويشعر أنه بحاجة إلى العيش بالقرب منهم في هذه المرحلة".
وتولى ساري قيادة البلوز في يوليو/تموز 2018، قادما من نابولي الإيطالي، وفاز مع الفريق الإنجليزي ببطولة الدوري الأوروبي الشهر الماضي.
ويعاني تشيلسي من موقف صعب، حيث فرض عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوبة عدم التعاقد مع أي لاعبين جدد لفترتي انتقالات، بسبب مخالفات أثناء ضم بعض اللاعبين الأقل من 18 عاما، وهي العقوبة التي يستأنف عليها النادي أمام المحكمة الرياضية.
وجاء ساري إلى تشيلسي بآمال كبيرة لتحقيق بطولة الدوري الإنجليزي، خاصة بعد الإشادة بتكتيكاته الجيدة في نابولي.
لكن فريق البلوز خرج من المنافسة على اللقب بعد خسارته ثلاث مباريات من أصل أربع مباريات في الدوري من يناير/كانون الثاني إلى فبراير/شباط، بما في ذلك الهزيمة 6-0 أمام مانشستر سيتي بطل الدوري.
وخسر تشيلسي بهدفين نظيفين على أرضه أمام مانشستر يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي، وحينها طالب المشجعون باستبدال المدرب الإيطالي وانضموا إلى المشجعين الزائرين الذين رددوا "ستتم إقالتك في الصباح".
ومع ذلك، ظل ساري في منصبه، وخسر مباراتين فقط من بين 19 مباراة لعبها بعد هزيمته بركلات الترجيح في نهائي كأس "كاراباو" أمام مانشستر سيتي، وحقق لقب الدوري الأوروبي، الذي فاز به من قبل في 2012-2013 .

Thursday, June 13, 2019

亚马逊原住民:誓与森林共存亡

星期三,一支由土著领袖组成的队伍沿着伦敦的白厅街肃穆无声地行进,抗议对其土地的野蛮破坏和对其人民的迫害。

很多人都举着标语牌,上面贴着被害家人和同胞的照片,另一些人拿着当地森林中灭绝鸟兽的海报,还有的人则焚烧鼠尾草,这被视为一种净化行为。

这场游行由来自巴西、法属圭亚那、巴拿马和印度尼西亚的土著领袖们主导。他们乘坐大巴在欧洲各地巡游,为的是在11月6日召开的波恩联合国气候峰会之前把自己的信息传达出去。

在英国皇家学会的一次新闻发布会上,土著领袖们呼吁各国政府及其公民支持停止对全世界土著人的杀害和犯罪行为,停止掠夺土地权和破坏土著领地。他们还呼吁将更多的气候资金用于保护森林,因为这是地球上储存碳排放、应对气候变化最有效的方式之一。

如果今天仍然有森林耸立在那里,是因为我们还活着。”亚马逊流域土著协调组织(COICA)的总协调员索尼娅
·瓜加迦拉说,“我们正遭到农业综合企业利得者的野蛮攻击而这一模式的发源地正是英国。”

她说:“如果没有森林的话,任何经济都无法生存。” 瓜加迦拉说:“我们躲避枪手的子弹,通过我们的精神力量来维持自己的文化,但他们却要毁掉我们周围所有生命。”她来自马拉尼昂州的瓜加迦拉部落,这是巴西最大的土著群体
今年八月,巴西总统特梅尔废除了亚马逊地区的国家铜矿及其他矿物保护区(RENCA)(一片4.7万公顷的受保护雨林),并向采矿行业开放,引发环保主义者的激烈抗议。他们指控巴西政府以牺牲巴西的环境为代价,出售能源和采矿合约,换取金融投资。

一些项目涉及中国企业,如亚马逊河一条主要支流上的贝卢蒙蒂水电站大坝。2015年,该水电站的水库泛滥造成2万人被迫迁移。此外还有让与世隔绝的部落面临失去家园危险的洲际铁路项目。

瓜加迦拉将米纳斯吉拉斯州的萨马科溃坝事故称为“生态灭绝罪行”。该事故造成19人死亡,毁掉了沿河居民的生计。她还提到伯南布哥州正在发生的由土地争议和废止土著权利而引发的警方暴力袭击事件。

她呼吁欧盟和各国政府支持对那些毁坏森林、污染河流和海洋的企业进行制裁

她说:“未经人们同意就推进建设计划,然后再挂上清洁能源的旗号出售。那些火烧森林者必须因反人道而受到惩罚。”


资金缺口

就在土著领袖游行的同时,环保团体“气候焦点”与“纽约森林宣言进展”发布了一份新的有关森林融资的
报告。后者是一个由15家非盈利机构组成的联盟,呼吁在2030年之前停止天然林面积缩减。

报告指出,2010年以来各国政府和多边贷款机构提供的气候资金中只有2%被用来保护森林。另一方面,要实现控制全球温升2摄氏度以内的巴黎气候目标,必须减缓气候变化,而森林对减缓的贡献率则可多达三成

“气候焦点”的土地利用高级顾问弗朗西斯卡
·豪普特说,在硬木、大豆、棕榈油、黄金、汽油、水电和工业化农业生产的驱动下,全球毁林在2015年和2016年再创新高,造成了“毁林速度大幅加剧”。

该报告还指出,2010年以来全球对农业和土地开发的投资高达7770亿美元,相比之下用于遏制毁林的只有微不足道的200亿美元。

国际环境与发展研究所的克莱尔
·沙克亚说,只有不足10%的气候资金最终能够到达这些社区的第一线。

非政府组织“权利与资源”的战略分析和全球参与主管阿兰·弗雷切特说,事实证明由社区保护的森林毁林率更低、碳储存率更高。

社区森林所封存的碳平均比其他森林高出36%,而毁林率则只有其十一分之一。