Monday, June 24, 2019

ميشيل بلاتيني يخضع للتحقيق حول فوز قطر باستضافة مونديال 2022

يخضع ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، لاستجواب على أيدي محققين فرنسيين بمكتب مكافحة الفساد، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بفوز قطر بتنظيم مونديال كأس العالم 2022.
وكان الفرنسي بلاتيني، 63 عاما، رئيسا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى أن تم إيقافه عام 2015 لدواعي أخلاقية.
ولطالما أنكر لاعب خط الوسط الفائز بالكرة الذهبية ثلاث مرات ارتكاب أية مخالفات.
وفي عام 2010، تفوق العرض القطري لاستضافة المونديال على عروض كل من الولايات المتحدة، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، واليابان.
ويحقق مسؤولون على مدار العامين الماضيين في مزاعم فساد مرتبطة بنسختي كأس العالم 2018 و2022.
كما أفادت تقارير باستجواب الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيب بلاتر عام 2017.
وفي بيان، أكد محامو بلاتيني أنه لم يتعرض للاعتقال وأنه "عبر عن نفسه بهدوء ودقة، مجيبا عن كافة الأسئلة، بما فيها تلك المتعلقة بظروف بطولة أمم أوروبا 2016، وقد قدم توضيحات مفيدة".
وأضاف البيان: "لا علاقة له بهذا الحدث الذي لا يعنيه على الإطلاق. وهو واثق تماما من خطوته التالية".
وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم إنه على علم باستجواب بلاتيني، لكنه أضاف أنه "ليس في وضع يسمح بمزيد من التعليق".
وأوقف بلاتيني إثر تلقيه "مدفوعات غير مدعومة بوثائق"، قيمتها 1.3 مليون استرليني من بلاتر، الذي كان موقوفا هو الآخر لضلوعه في القضية، وهو أيضا ينكر ارتكاب أية مخالفات.
وخُفف مؤخرا قرار إيقاف بلاتيني من ثمانية أعوام، بعد استئناف، إلى أربعة أعوام تنتهي في أكتوبر/تشرين أول 2019 .
وشابت اتهاماتٌ بالفساد عرض قطر لاستضافة المونديال، لكن هذه الاتهامات سقطت بعد تحقيق أجرته الفيفا استغرق عامين.
غادر المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري نادي تشيلسي الإنجليزي، ليعود إلى الدوري الإيطالي مع فريق يوفنتوس، بطل الدوري المحلي العام الماضي.
واتفق الناديان على حصول تشيلسي على تعويض قيمته 5 ملايين جنيه استرليني للاستغناء عن المدرب البالغ من العمر 60 عاما، ليحل محل الإيطالي ماسيميليانو أليغري، الذي غادر يوفنتوس نهاية الموسم الماضي.
وقالت مارينا غرانوفسكايا، المديرة التنفيذية لتشيلسي: "في المحادثات التي جرت بعد نهائي الدوري الأوروبي، أوضح ماوريتسيو مدى رغبته في العودة إلى بلده، مؤكدا وجود أسباب قوية وراء رغبته في العودة إلى إيطاليا".
وأضافت أنه "يعتقد أيضا أنه من المهم أن يكون قريبا من عائلته، ولرعاية والديه، ويشعر أنه بحاجة إلى العيش بالقرب منهم في هذه المرحلة".
وتولى ساري قيادة البلوز في يوليو/تموز 2018، قادما من نابولي الإيطالي، وفاز مع الفريق الإنجليزي ببطولة الدوري الأوروبي الشهر الماضي.
ويعاني تشيلسي من موقف صعب، حيث فرض عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوبة عدم التعاقد مع أي لاعبين جدد لفترتي انتقالات، بسبب مخالفات أثناء ضم بعض اللاعبين الأقل من 18 عاما، وهي العقوبة التي يستأنف عليها النادي أمام المحكمة الرياضية.
وجاء ساري إلى تشيلسي بآمال كبيرة لتحقيق بطولة الدوري الإنجليزي، خاصة بعد الإشادة بتكتيكاته الجيدة في نابولي.
لكن فريق البلوز خرج من المنافسة على اللقب بعد خسارته ثلاث مباريات من أصل أربع مباريات في الدوري من يناير/كانون الثاني إلى فبراير/شباط، بما في ذلك الهزيمة 6-0 أمام مانشستر سيتي بطل الدوري.
وخسر تشيلسي بهدفين نظيفين على أرضه أمام مانشستر يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي، وحينها طالب المشجعون باستبدال المدرب الإيطالي وانضموا إلى المشجعين الزائرين الذين رددوا "ستتم إقالتك في الصباح".
ومع ذلك، ظل ساري في منصبه، وخسر مباراتين فقط من بين 19 مباراة لعبها بعد هزيمته بركلات الترجيح في نهائي كأس "كاراباو" أمام مانشستر سيتي، وحقق لقب الدوري الأوروبي، الذي فاز به من قبل في 2012-2013 .

No comments:

Post a Comment