Wednesday, November 28, 2018

العربيــة للطيـــران تطلــق باقـــة عـــروض خاصــة بالعيـــد الوطنـــي


 احتفالا بالعيد الوطني الـ47، أعلنت «العربية للطيران»، أول وأكبر شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، باقة جديدة ومتميزة من عروض السفر إلى عدد من الوجهات السياحية في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وتبدأ العروض من 959 درهمًا إلى بيروت أو كولومبو أو إسطنبول أو باكو أو تبليسي أو يريفيان، وتشمل تذاكر الذهاب والإياب على متن «العربية للطيران» مع الإقامة في الفندق مدة 3 ليالٍ وكلفة المواصلات والجولات السياحية ومتضمنة كل الضرائب الفندقية.

  أكد رئيس الأوقاف الجعفرية محسن العصفور انه سيتم بناء 100 سوق شعبي حرفي و100 موقف سيارات و4 مطاعم شعبية عالمية في سوق المنامة بمبلغ 20 مليون دينار بحريني وذلك ضمن أملاك الإدارة والتي تصل إلى 250 عقارا ضمن خطتها لتطوير سوق المنامة وجعلها واجهة لجذب السياح ولإحياء الموروثات الشعبية الحرفية في العاصمة وذلك بالتعاون مع هيئة السياحة والمعارض ووزارة البلديات والاشغال والتخطيط العمراني ووزارة العمل، حيث سيتم طرح المشروع في ابريل العام القادم. 

وأضاف العصفور «لقد وضعنا خطة استراتيجية لتطوير المنامة، ونحن نعمل مع وزارة العمل من اجل العمل على توظيف البحرينيين المدربين في الأسواق واعدادهم وتأهيلهم ونحاول أيضا ادخال تمكين لدعم المشروع لأنه مشروع وطني، ومن ثم طرحه على المستثمرين البحرينيين في القطاع الخاص في اقرب فرصة للاستفادة منه لمدة 25 عاما». 

وأضاف العصفور «ان وزارة البلديات والاشغال تعمل بشكل متواصل على متابعة الموضوع من خلال الوزير ووكيل الوزارة ومجموعة من المهندسين من اجل اعداد وتصنيف الاراضي الموجودة التابعة لإدارة الأوقاف الجعفرية بحسب الاشتراطات المعتادة لطرق ولتصنيف الاسواق والمواقف، وهناك تنسيق مع هيئة السياحة لأنها معنية بالأسواق الشعبية وهناك تواصل مع الجهات المعنية من اجل تسريع المشروع ووضعه في تناول المستثمرين البحرينيين».
ولفت العصفور إلى ان إدارة الاوقاف بدأت في العمل على المشروع منذ سنتين مع الجهات المعنية للتسريع بالمشروع، من خلال اخلاء المباني في المنامة وتصنيفها وتصميم الشكل الهندسي الموحد للتراث المعماري البحريني واعداد الخرائط المبدئية، ونحن الان بصدد التصميم من اجل تحديث المباني التي تصلح للمواقف طبق للاشتراطات المعمارية وادارة الطرق والتي يعمل عليها المهندسون منذ 3 اشهر، ونأمل طرحها للمستثمرين في ابريل القادم مع انطلاق معرض الخليج العقاري
تشانغجياكو - (أ ف ب): قتل 22 شخصا على الأقل وجرح 22 آخرون في انفجار تلاه حريق قرب مصنع للكيمياويات في مدينة بشمال الصين من المقرر أن تستضيف الألعاب الاولمبية الشتوية عام 2022، بحسب السلطات. وتناثرت هياكل الشاحنات والسيارات المتفحمة على الطريق فيما انكبت فرق الإطفاء على العمل في موقع الحادث، بحسب صور نشرتها وسائل الإعلام الحكومية على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وقال شاهد عيان لوكالة فرانس برس إنه سمع «دويا قويا جدا» بعد منتصف الليل ورأى النيران تشتعل في حقل وشاحنات أمام مصنع هيبي شنغهوا للكيمياويات في مدينة تشانغجياكو التي تبعد نحو 200 كلم شمال غرب بكين. وأظهرت مشاهد مصورة واجهة المبنى المتفحمة أمامها طابور من السيارات المحترقة على طول الطريق. 

ودمر الانفجار 38 شاحنة و12 سيارة، بحسب ما نشرت وسائل الإعلام الرسمية على موقع ويبو للتواصل الاجتماعي. ونقل الجرحى إلى المستشفيات في أعقاب الانفجار الذي وقع الساعة 00:41 بالتوقيت المحلي، وفقا للسلطات. وقبالة موقع الانفجار شاهد مراسلو وكالة فرانس برس حقلا من الأعشاب والأشجار المسودّة والدخان يتصاعد منها. وأُحضرت آليات ومعدات ثقيلة لرفع الأنقاض. 

ووفقا للتحقيقات الأولية فإن عربة كانت تنقل مواد كيمياوية خطرة انفجرت لدى انتظارها للدخول إلى المصنع، مما تسبب في اشتعال النيران في سيارات مجاورة، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة. وقال تلفزيون سي.سي.تي.في إن الآلية هي ناقلة. ولا تزال جهود الإنقاذ وعمليات التحقيق مستمرة، بحسب الوكالة. 

وقال رجل يدعى تشانغ يعمل لدى مصنع آخر للكيمياويات على بعد 200 متر من مكان الانفجار: «بعد منتصف الليل وعندما كنت آوي إلى الفراش سمعت دويا قويا تلته أصوات دوي أخرى». وقال: «شعرت باهتزاز وسقطت قطعتان من السقف. ظننت أنه زلزال فاختبأت تحت السرير لبرهة». وأضاف: «عندما نظرت من النافذة رأيت كرة نار تجتاح المنطقة» مؤكدا أن سيارته احترقت. 

وسارع إلى إيقاظ الآخرين في مهجع النوم وتوجهوا إلى مكان آمن. وقال: «حتى العشب أمام مصنعنا داهمته النيران وأخمدناها بسرعة». 

وتستضيف بكين الالعاب الشتوية 2022 التي ستتضمن منافسات على الجبال قرب مدينة تشانغجياكو. ووقع الانفجار في المدينة الواقعة في مقاطعة كياودونغ. وستنظم منافسات الالعاب على الثلج والتزلج الحر والتزلج لمسافات طويلة على بعد 45 دقيقة في شونغلي. 

وتتكرر حوادث الطرق وفي مصانع في الصين. ففي يوليو، أدى انفجار في مصنع للكيماويات إلى مقتل 19 شخصا وإصابة 12 آخرين في مقاطعة سيتشوان (جنوب غرب). وقالت السلطات المحلية إن الشركة قامت بعمليات بناء غير قانونية ولم تخضع لفحوص السلامة. 
وفي 2015 أدت انفجارات كبيرة في منشأة لتخزين الحاويات إلى مقتل 165 شخصا على الأقل في مدينة تيانجين الساحلية الشمالية. وتسببت الانفجارات في خسائر بأكثر من مليار دولار وأثارت موجة غضب في البلاد لانعدام الشفافية في الكشف عن أسباب الحوادث وأثرها البيئي.

No comments:

Post a Comment